الشيخ عباس القمي
926
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
من يبرز المهج الحرار و من لها * ببلوغ آمال الوصال كفيل أم من يقول الحق لا متخوفا * حيث النفوس على السيوف تسيل أم من يحل المشكلات بلفظه * يرضى بها المنقول و المعقول حاشا علاك من الممات و إنما * هي نقلة فيها المنى و السؤول ناداك من احببته فأجبته * و أتاك منه بالقبول رسول فهناك عرس للوصال مجدد * و سعادة تبقى و ليس تزول قال صاحب « التكملة » في ترجمته : له مصنّفات مطبوعة ، منها : تعليقاته على المكاسب . و أحسن مؤلفاته العروة الوثقى في الفروع ، عملها لعمل المقلدين و هي من أحسن كتب الفروع و المتون الفقهية . تلمذ في الأصفهان على الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقى حتى صدقه و أجازه ، ثمّ هاجر إلى النجف و تلمذ على الشيخ راضى بن الشيخ محمد الجعفرى ، و على سيد الأستاذ حجة الإسلام الشيرازى فاستقل بعد السيّد بالتدريس ، فلم أر مثله في بذل الجهد و كثرة الكد و الجد و الاشتغال حتى ملك من العلم زمامه و كشف من الفقه لثامه ، و لم يضع اللّه سبحانه له تعبه و جهاده فى الدين ، فأعطاه الرياسة الكبرى و الجلالة العظمى حتى توفّي ليلة الثلاثاء في الساعة السادسة منها ، ثامن و عشرين شهر رجب سنة 1337 و أقيمت له المآتم و الفواتح في سائر البلاد ، و أحزن فقده الإسلام و المسلمين حتى أهل السنة ببغداد . كان مولده سنة 1256 فيكون عمره اثنين و ثمانين سنة تقريبا و دفن في الإيوان الكبير مما يلى الباب الطوسى - انتهى . قلت : و قبره واقع خلف قبر جدّه أمير المؤمنين عليه السّلام و قبر ولده العالم الفاضل الفقيه الممجد السيد محمد عنده . رحمة اللّه عليهما و رضوانه . محمّد كاظم بن محمّد شفيع الهزارجريبي « 1 » العالم الفاضل من تلامذة محقّق البهبهانى و من علماء عصر العلّامة الطباطبائى بحر العلوم ، له كتاب فصل الخطاب في الاحتجاج يشبه احتجاج الطبرسى . عندى منه نسخة . و يظهر من دار السلام للشيخ النورى الطبرى إنه صاحب الرسائل و المصنّفات الكثيرة و ينقل عن بعضها . فمن ذلك ما ينقل عن كتابه تحفة المجاورين قال : سمعت من
--> ( 1 ) . دار السلام